ميرزا محمد حسن الآشتياني
28
الرسائل التسع ( الفقهية والأصولية )
ثناء العلماء والكتّاب على الميرزا الآشتياني إن شخصية الميرزا الآشتياني السياسية والاجتماعية إلى جانب مكانته السامية في العلم والفقه ، ابهرت معاصريه من العلماء ومن جاء بعدهم وراحوا يثنون على شخصيّته الفذّة . وفيما يلي نعرض بعض ما وصل إلينا منها : يقول العلامةُ الطهراني في كتاب نقباء البشر ، ج 1 ، ص 390 389 . الشيخ الميرزا محمد حسن الآشتياني حدود 1248 ق 1319 ق هو الشيخ الميرزا محمد حسن بن الميرزا جعفر بن الميرزا محمد الآشتياني الطهراني ، عالم كبير ورئيس جليل وأشهر مشاهير علماء طهران وأعلمهم في عصره . ولد في آشتيان قصبة بين قم وسلطانآباد عراق العجم حدود ( 1248 ق ) ونشاً بها فتعلّم القراءة والكتابة ثمّ هاجر إلى بروجرد وعمره ( 13 ) عاماً ، وكانت يومذاك دار العلم بوجود العلّامة الأكبر المولى أسد اللَّه البروجردي ، فقطنها أربعة سنين أتقن خلالها العلوم العربية والبلاغة ، واشتهر بتدريسها ؛ وحضر على العلّامة السيد شفيع الجابلاقي سنة ونصفاً كما حكاه لي بعض الأجلّاء المطلعين ثمّ هاجر إلى النجف . فقرأ على العلماء ، واختص بالشيخ الأنصاري حتّى عُدَّ من أعاظم تلاميذه ، وكان يقرّر بحثه في عصره ، ويكتب تقريراته إلى أن توفّي الشيخ في ( 1281 ق ) فعاد المترجم إلى طهران في ( 1282 ) . ألف المترجم حاشية كبيرة على الرسائل تأليف أستاذه . سماها بحر الفوائد ألّفها في النجف ، ولمّا عاد إلى طهران هذَّبها ونقَّحها وطبعها . وقد ألَّف على الرسائل قرب أربعين حاشية أغزرها مادَّة وأكثرها نفعاً حاشية المترجم .